ابن العربي

963

أحكام القرآن

وقال أصبغ ، عن ابن القاسم : المؤلفة قلوبهم صفوان بن أمية ، ورجال من قريش . الرابع - قال الشيخ أبو إسحاق : المؤلفة « 1 » قلوبهم : أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، ومعاوية ابنه ، وحكيم بن حزام ، والحارث بن الحارث بن كلدة ، والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى ، والمعلّى بن حارثة الثقفي ، وعيينة بن حصّن ، ومالك ابن عوف ، وصفوان بن أمية ، ومخرمة بن نوفل ، وعمير « 2 » بن وهب بن خلف الجمحي ، وهشام ابن عمرو ، وسعيد بن يربوع ، وعدى بن قيس السهمي ، والعباس بن مرداس ، وطليق بن أمية ، وخالد بن « 3 » أسيد بن أبي العيص ، وشيبة بن عثمان ، وأبو السنابل بن بعكك ، وعكرمة ابن سفيان بن عامر ، وزهير بن أبي أمية ، وخالد بن هشام ، وهشام بن الوليد بن المغيرة ، وسفيان بن عبد الأسد ، والسائب بن أبي السائب ، ومطيع بن الأسود ، وأبو جهم بن حذيفة بن غانم ، وأحيحة بن أمية بن خلف الجمحي ، وعدىّ بن قيس ، ونوفل بن معاوية بن عروة ، وعلقمة ابن علاثة ، ولبيد بن ربيعة بن مالك ، وخالد بن هوذة بن ربيعة ، وحرملة هوذة بن ربيعة ، والأقرع بن حابس بن عقال ، وقيس بن مخرمة ، وجبير بن مطعم بن عدىّ ، وهشام بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب . قال القاضي رضى اللّه عنه : أما أبو سفيان بن حرب فلا شك فيه ولا في ابنه . وأما حكم بن حزام فعظيم القدر في الإسلام . قال مالك : إن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أعطى المؤلفة قلوبهم فحسن إسلامهم . قال مالك : وبلغني أن حكيم بن حزام أخرج ما كان أعطاه النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في المؤلفة ، فتصدّق بعد ذلك به . وأما الحارث بن الحارث بن كلدة فهو ابن طبيب العرب وكان منهم . ولا خفاء بعيينة ولا بمالك بن عوف سيّد هوازن . وأما سهيل بن عمرو فرجل عظيم ، إن كان مؤلّفا بالعطية فلم يمت النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إلا وهو مؤلّف على الإسلام باليقين ؛ فإنه لما استأثر اللّه برسوله ، وبلغ الخبر إلى مكة ماج

--> ( 1 ) ارجع في أسماء هؤلاء في المحبر لابن حبيب : 473 . ( 2 ) في ا : وعمر . والمثبت من ل ، والقرطبي . ( 3 ) في ل : وخالد بن أبي أسيد . والمثبت في المخبر أيضا .